منتديات افا كاراس ومارجرجس بالغابات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لك يا رب نعطي كل الشكر والحمد من الآن وإلى الأبد.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعاد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

عدد المساهمات : 22227
نقاط : 30251
تاريخ التسجيل : 10/10/2014
الموقع : لبنان

مُساهمةموضوع: لك يا رب نعطي كل الشكر والحمد من الآن وإلى الأبد.   السبت يناير 21, 2017 5:34 am





كان هناك رجل غير مؤمن بتجسد السيد المسيح ابن الله
، ولا بمعاني الميلاد الروحية.
كان يعيش مع عائلته في إحدى المزارع.
أما زوجة هذا الرجل فكانت مؤمنة مخلصة ومتفانية، وقد ربّت أولادها على هذا الإيمان، ذاهبة وإياهم إلى الكنيسة، حتى في أيام الشتاء البارد، لتُسمعهم كلمة الله.
أما هو فكان يسخر ويهزأ بها قائلاً : لماذا على الله أن يتواضع ويتجسد بشكل إنسان مثلنا؟
و في أحد الأيام المثلجة ذهبت الأم وأولادها إلى الكنيسة، بينما بقي زوجها في البيت.
بعد ذهاب العائلة، اشتدت الريح، وإذ بعاصفة ثلجية تقترب.
وفيما هو جالس قرب المدفأة، سمع صوت صدمة على الزجاج،
نظر إلى الخارج لكنه لم يستطع رؤية أي شيء لشدة العاصفة.
لبس هذا الرجل معطفه، وتجرأ خارجاً من البيت، ليرى سبب هذا الصوت،
وإذ به يرى مجموعة كبيرة من الإوز تفتش عن منطقة دافئة تلجأ إليها، هرباً من هذه العاصفة الثلجية، التي أعمت بصرها، فغدت غير قادرة على رؤية طريقها،
فكانت ترفرف بأجنحتها وتدور عبثاً بدون جدوى.
أشفق هذا الرجل على تلك الإوزات التائهة، وأراد مساعدتها،
ففتح باب الحظيرة قائلاً في نفسه، إنه أفضل مكان دافئ لتبيت فيه تلك الإوزات، بانتظار هدوء العاصفة.
لكن الإوزات لم تكن ترى باب الحظيرة المفتوح، فاقترب من الإوزات، ليسترعي انتباهها،
لكنه حالما كان يقترب منها، كانت تلك الإوزات تبتعد عنه خائفة.
دخل ذلك الرجل منزله، وعاد منه بقليل من الخبز المكسّر ورشه على الأرض بشكل ممر يصل إلى الحظيرة لعل الإوزات تستهدي به،
لكن ذلك لم ينفع أيضاً...
عبثاً حاول مراراً كثيرة ولكن الإوزات كانت في كل مرة تهرب منه خائفة...
شاعراً بفشل محاولاته...
سأل هذا الرجل نفسه متعجباً...
.
.
.

لماذا لا تتبعني الإوزات، ألا تعلم إنها ستموت حتماً، ما لم تدخل الحظيرة وتحتمي من العاصفة !!!
.
.

وهو يفتكر بهذا، علم أن الإوزات لن تتبع إنساناً...
والطريق الوحيد لإنقاذهم هي.......
، لو كان بإمكانه أن يصبح واحدة منهم، عندها يستطيع أن ينقذهم لأنهم سيتبعونه حتماً...
وفيما هو متفكر بهذا رنّت تلك الكلمات في أذنه...
فقط لو باستطاعتي أن أصبح إوزة...
لأخبرتهم بأنني أريد مساعدتهم، ولاستطعت إنقاذهم ...
وما أن قال ذلك حتى صرخ صرخة عظيمة وجثا على ركبتيه وصلى: " آه يارب، إذا كنتُ أنا قد أشفقت على الإوزات واشتهيت أن أكون مثلهم حتى أخلصهم من البرد والجوع،
فكيف لا أصدق أنك أشفقت علينا وتجسدت لتخلصنا من الهلاك الأبدي .. كان لابد أن تتجسد لتظُهر لنا حب الله وتفدينا بدمك ".
انتهى قداس عيد الميلاد وفوجئ أولاد الرجل وزوجته بأنه قد أتى وحضر الصلاة واحتفل بعيد الميلاد.
" أما أنا فقد أتيتُ لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل." (يو ١٠:١٠)
صديقي...
إن محبة الله لك ولي دفعته ليتنازل آخذاً صورة إنسان... محبة بنا... فيا لعظم محبته لنا، ولطفه.... لك يا رب نعطي كل الشكر والحمد من الآن وإلى الأبد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عايدة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 558
نقاط : 760
تاريخ التسجيل : 14/06/2016

مُساهمةموضوع: رد: لك يا رب نعطي كل الشكر والحمد من الآن وإلى الأبد.   الأربعاء مايو 03, 2017 6:04 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعاد
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

عدد المساهمات : 22227
نقاط : 30251
تاريخ التسجيل : 10/10/2014
الموقع : لبنان

مُساهمةموضوع: رد: لك يا رب نعطي كل الشكر والحمد من الآن وإلى الأبد.   الأربعاء مايو 24, 2017 9:01 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لك يا رب نعطي كل الشكر والحمد من الآن وإلى الأبد.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات افا كاراس ومارجرجس بالغابات  :: قسم القصص والتاملات المسيحية :: طعام كل يوم ( تأمل روحيّ )-
انتقل الى: